Actualités

  • Accueil » Presse » الجامعات التونسية تشرع في قبول الطلبة الافارقة في اختصاصات جديدة خلال السنة الجامعية القادمة

الجامعات التونسية تشرع في قبول الطلبة الافارقة في اختصاصات جديدة خلال السنة الجامعية القادمة

Slim Khalbous

ستشرع الجامعات العمومية التونسية في قبول الطلبة الأفارقة في اختصاصات جديدة بداية من السنة الجامعية 2018/2019 ، وفق وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس الذي أعلن اليوم الثلاثاء أيضا عن إحداث الوكالة التونسية لاستقبال الطلبة الأجانب.

وقال الوزير في تصريح إعلامي على هامش افتتاح المنتدى الافريقي للتعليم العالي والتكوين المهني (التمكين) في دورته الثانية المنعقد بالعاصمة إن  » الجامعات العمومية التونسية ستنطلق ابتداءا من السنة الجامعية القادمة في قبول الطلبة الافارقة أكثر فأكثر وفي اختصاصات جديدة على غرار الطب والصيدلة والهندسة وذلك بعد وضع جميع النصوص القانونية ذات العلاقة والقيام بمختلف الدراسات ».

كما سيتم إحداث الوكالة التونسية لاستقبال الطلبة الأجانب على اعتبار أن الترفيع في عدد هؤلاء الطلبة يتطلب هيكل منظما حسب تفسير خلبوس في تصريحه على هامش المنتدى المنعقد، على مدى يومين، ببادرة من مجلس الأعمال التونس الافريقي بالشراكة مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني والتشغيل وجمعية الطلبة والمتربصين الأفارقة.

وأضاف الوزير أن من بين أهم القرارات الجديدة المتعلقة بالطلبة الأجانب بصفة عامة والافارقة بصفة خاصة التي اتخذتها الوزراة لهذه السنة، أحداثها الجامعة التونسية الفرنسية بافريقيا والبحر الأبيض المتوسط التي تقرر بعثها إثر الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى تونس ومن مهامها الأساسية استقطاب الطلبة الافارقة في تونس الذين سيتمكنون من الحصول على شهادة تونسية وأخرى أوروبية.

وأبرز الوزير أهمية السوق الافريقية بالنسبة إلى تونس إذا تتيح لها تصدير المهارات والمعارف التونسية واستقطاب أكبر عدد من الطلبة الافارقة مبينا ان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعمل على أن تبلغ نسبة الطلبة الأجانب في غضون سنة 2020، ال10 بالمائة مقابل 3 بالمائة حاليا.

ويمثل الطلبة الأفارقة نسبة 75 بالمائة من مجموع الطلبة الأجانب.

من جهته أفاد وزير التكوين المهني والتشغيل فوزي بن عبد الرحمان في افتتاح هذا المنتدى، أنه سيكون بامكان المتدربين صلب مدارس التكوين المهني، انطلاقا من شهر سبتمبر القادم، تطوير خبراتهم ومزيد التكون صلب مدارس التكوين المهني في أوروبا وذلك في اطار برنامج تبادل المتكونين مع البلدان الاوروبية (ايراسموس) مبينا أن تونس ستكون البلد الانموذج في هذا المشروع.

وذكر فوزي عبد الرحمان أن عدد المتكوين في مجال التكوين المهني قد بلغ 55 الف متكون من بينهم 500 متكون افريقي وذلك في اطار التعاون بين تونس وعدد من البلدان الافريقية باعتبار التجربة التي تمتلكها تونس في مجال التكوين المهني التي يتجاوز عمرها 30 سنة الى جانب التجارب الدولية التي تمتلكها مؤسساتها.

وأكد الوزير أن المتكون القادم من إحدى البلدان الافريقية يتمتع بنفس ظروف الاقامة والتكوين المتوفرة للمتكون التونسي مضيفا أن وزارة التكوين المهني والتشغيل تعمل على مزيد تحسين ظروف اقامتهم عبر فتح باب التربصات خلال العطلة الصيفية وتشريكهم في مختلف الانشطة على غرار مهرجان التكوين المهني.

Partager : Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on LinkedIn